|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
برنامج الاصلاح
- وجهة نظر فلسطينية
انطلاقا
من ادراكها للاهمية القصوى التي يحتلها موضوع الاصلاح في حياة وتطور وتقدم
المجتمع الفلسطيني، وفي ظل تضخم مظاهر الخلل والترهل والفساد في الكثير من
الهيئات والمؤسسات الفلسطينية الرسمية وغير الرسمية، وعلى مختلف المستويات
والاصعدة، وعلى طريق النضال من اجل التحرر والاستقلال وبناء مجتمع ديمقراطي
فلسطيني يرتكز على اسس من التعددية والمساواة وحرية التعبير ويسوده النظام
والقانون. من اجل ذلك قام الملتقى المدني وبدعم من مؤسسة فريدريتش نومان
الالمانية بإعداد وتنفيذ مشروع بعنوان الإصلاح - وجهة نظر فلسطينية،
خلال النصف الثاني من عام 2003. اعتمد المشروع بشكل اساسي على تحديد سبعة من
الجوانب الرئيسية التي يتوجب العمل على اصلاح جوانب الخلل والثغرات فيها، وتم
تكليف عدد من الخبراء والمختصين في كل من هذه العناوين لتقديم ورقة عمل متخصصة
في المجالات التالية: الإصلاح في الحكم المحلي، في نظام الانتخابات
الفلسطيني، في المجال القضائي، في المجال الإداري، في المجال المالي، في
السياسات والمؤسسات الاقتصادية، والإصلاح في مؤسسات المجتمع المدني.
وقد تم دراسة اوراق العمل المقدمة في العناوين السبعة واقرارها، ومن ثم العمل
على طباعتها وتوزيعها على المهتمين في مختلف المحافظات، والذين تم دعوتهم لاحقا
للمشاركة في ورش عمل متخصصة حول كل عنوان من هذه العناوين. شملت الورش عقد (
56) ورشة عمل بمعدل ( 8 ) ورش عمل حول كل عنوان، ستة منها في محافظات الضفة
الغربية، واثنتان في قطاع غزة. وقد دعي لحضور الورش المئات من المختصين
والأكاديميين وأعضاء المجلس التشريعي وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية ومؤسسات
المجتمع المدني والقيادات المحلية في معظم محافظات الوطن .
وهدفت هذه الورش الى بلورة تصور فلسطيني شامل حول موضوع الصلاح بحيث يشارك في
ذلك مختصين وفعاليات وقيادات جماهيرية ووطنية من مختلف المستويات في كل محافظات
الوطن. وتقديمها كاقتراحات وتوصيات إلى الوزارات المختلفة وعلى رأسها وزارة
التخطيط والمجلس التشريعي والنواب المهتمين لمتابعتها معهم والعمل على تنفيذ
وتطبيق التوصيات والاقتراحات التي تم طرحها والتي تجد إجماعا كبيرا لدى الشارع
الفلسطيني وممثليه في البرلمان والأحزاب والقوى السياسية.
وتوج المشروع بمؤتمر عقد في مدينة البيره بتاريخ 17/12/2003 وآخر في مدينة غزة
بتاريخ 23/12/2003، ومن اجل اعطاء هذا الموضوع طابعا وزخما اعلاميا وجماهيريا
على المستوى الوطني من اجل الدفع قدما بعملية التطوير والاصلاح، وبمشاركة اوسع
من قطاعات جماهيرية وشعبية ورسمية مختلفة. وقد شارك في اعمال المؤتمر ما يزيد
عن ( 500 ) من الاكاديميين والمختصين والوزراء وممثلي الوزارات، ومدراء وممثلي
المؤسسات الاهلية ونشطاء المجتمع المحلي.
|
|
||||||||||
الملتقى المدني © جميع
الحقوق محفوظة