|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
ملف
الانتخابات
/ الانتخابات الفلسطينية
/ على المستوى العام: الرئاسي والتشريعي وكحدث تاريخي مميز في حياة الشعب الفلسطيني، حيث انه ولأول مرة في التاريخ الفلسطيني تسنح للشعب الفلسطيني فرصة مواتية من اجل ممارسة حقه، مثل بقية شعوب الأرض، في انتخاب قيادته. ولهذا السبب انهمكت العديد من الهيئات والمؤسسات الفلسطينية في العمل بالتحضيرات اللازمة من اجل إجراء هذه الانتخابات، رافق ذلك البدء في تطبيق اتفاقية أوسلو بتاريخ 4/5/1994 وذلك بانسحاب إسرائيل من معظم المناطق الفلسطينية في قطاع غزة بالإضافة إلى منطقة أريحا، وهو ما عرف بمصطلح " غزة أريحا أولا ". ثم تبع ذلك إصدار مرسوم رئاسي من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بتشكيل " لجنة الحكم المحلي والانتخابات " بحيث تكون مهمتها الأساسية العمل على وضع قانون انتخابات فلسطيني وكذلك التحضيرات الأخرى اللازمة لإتمام العملية الانتخابية، وأنهت هذه اللجنة في نهاية العام 1994 وبداية العام 1995 إعداد قانون الانتخابات الفلسطيني. وقد حدد القانون كافة القضايا اللازمة للعملية الانتخابية بداً من تشكيل اللجنة المركزية للإشراف على الانتخابات، إلى تحديد طريقة الانتخاب إلى تقسيم الدوائر الانتخابية، وتحديد عدد المقاعد المخصصة لكل دائرة، مروراً بقوائم الناخبين والمرشحين ..الخ، وانتهاءا بعملية فرز نتائج الانتخابات والإعلان الرسمي عنها. وترافق ذلك مع استمرار المفاوضات بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل حيث أدت هذه المفاوضات، التي جرى معظمها في مدينة طابا المصرية، إلى توقيع اتفاقية أخرى بتاريخ 24/9/1995 عرفت باسم " اتفاقية أوسلو 2 ". وتم في هذه الاتفاقية الاتفاق على انسحاب إسرائيل من عدة مدن وقرى فلسطينية، وهو ما حصل في نهاية العام 1995 وبداية العام 1996. وقد اصدر رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في نهاية العام 1995 مرسوم رئاسي خاص بإجراء الانتخابات، وفق ما نص عليه قانون الانتخابات. بتاريخ 20/1/1996 توجه اكثر من مليون ناخب فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية، وكذلك انتخاب أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني. وقد جرى ذلك في ظل صعوبات وإعاقات إسرائيلية متعددة ومتنوعة، وخاصة في مدينتي القدس والخليل، وكذلك وسط نقاش وحوار فلسطيني داخلي يتراوح بين مؤيد ومتحمس ومصمم على إجراء هذه الانتخابات إلى معارض لإجرائها وصولا إلى الإعلان والدعوة إلى مقاطعتها كليا. باشر المجلس التشريعي الفلسطيني مهام عمله رسميا بتاريخ 7/3/1996، الأمر الذي يعتبر بحد ذاته حدثا مهما وتاريخيا، واصبح هذا اليوم رمزا للديمقراطية الفلسطينية واعتبر يوم السابع من آذار كل عام هو يوم الديمقراطية الفلسطينية، ويتم إحياء هذه المناسبة في كل عام من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها أعضاء ومكاتب المجلس التشريعي والعديد من مؤسسات المجتمع المدني في مختلف محافظات الوطن. |
|
||||||||||
الملتقى المدني © جميع
الحقوق محفوظة