الصفحة الرئيسية

الملتقى المدني في سطور

جهات مانحة

مشاريع

نشاطات

روابط

مشاركات وردود

English

 

 

 

 

 

 

 

 


العمل التطوعي
:

العمل التطوعي سمة من أهم السمات التي يتمتع بها المجتمع الديمقراطي، وترتبط هذه السمة بضمانات كثيرة من ضمنها حرية التعبير عن الرأي وتشكيل الجمعيات والمؤسسات والأحزاب السياسية لما لها من أهمية في زرع وتطبيق والحفاظ على هذا المفهوم.

يشمل العمل التطوعي جميع الأعمال التي يقوم بها الأفراد من اجل مصلحة شخصية أو عامة، تجمعهم مصالح أو أهداف أو تطلعات أو قضية مشتركة، ويجسد هذا العمل على ارض الواقع أفكار وتطلعات ومطالبات مجموعة من الأشخاص وتأخذ أشكالا عدة ويمارس على جميع المستويات سواء الأسرة، العمل، المدرسة أو المجتمع. ويهدف العمل التطوعي إلى إنجاز الكثير من الأهداف التي من شأنها:

  • تعزيز الروح الجماعية ونبذ الذات.

  • تقوية الأواصر بين المجتمع وتعزيز الروح الوطنية العامة لابناء الشعب الواحد.
    رفع المستوى الثقافي والمعرفي، للوصول إلى حقنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.

  • حل الإشكاليات الاجتماعية.

  • تعزيز العمل الموحد والجماعي، ونبذ الطائفية والفئوية.وحل الإشكاليات العشائرية في ظل عدم وجود قانون.

في المجتمع الفلسطيني وبفعل الظروف القاسية التي عاشتها الجماهير الفلسطينية، وبفعل عمل ودور المؤسسات الجماهيرية والنقابية والحزبية، أدى كل ذلك إلى تعزيز مفهوم العمل التطوعي والتقريب بين الجماهير الفلسطينية على اختلاف ألوانها الدينية والمذهبية والفكرية والسياسية والاجتماعية، وتعزز بذلك مفهوم الانتماء والولاء للمجتمع الفلسطيني بشكل عام وشكل المواطن اللبنة الأساسية للعمل التطوعي الذي نما وازدهر وتطور وتطورت وازدهرت ونمت معه المؤسسات التطوعية.

لكننا الآن نرى أن هناك تراجع في الاهتمام بهذا المفهوم ويرجع ذلك إلى دور الاحتلال الإسرائيلي الذي من مصلحته التفريق بين أبناء المجتمع الفلسطيني وزرع بذور الخلاف بينهم أضف إلى ذلك الضعف الذي تعاني منه المؤسسات والأحزاب والأطر النقابية بفعل المتغيرات السياسية الحادة التي تعاني منها المنطقة، وهذا الأمر يتطلب تكاتف الجهود من كافة المؤسسات للانتباه لهذه الظاهرة ووضع الحلول المناسبة الكفيلة بزيادة الوعي التطوعي وخاصة بين الأجيال الشابة واحتوائهم في تلك المؤسسات حتى نستطيع من تطوير المفهوم من جديد، كذلك على المعنيين في الموضوع من وضع برامج تربوية مناسبة تخاطب جميع فئات المجتمع وخاصة الشباب والوصول إليهم في جميع أماكن تواجدهم ابتداء من الأسرة مرورا بالمدرسة وصولا إلى المجتمع الكبير ومؤسساته، فالسباق بين قوى الخير والشر قد ابتداءاُ منذ زمن بعيد وما زال وعلينا الدخول لهذا السباق بقوة.

لقد اهتممنا في الملتقى المدني منذ بداية عملنا في هذا المجال ووضعنا تنمية وتشجيع وتطوير روح العمل التطوعي نصب أعيننا، وأعطينا أهمية خاصة في سياق المهام التي نعمل من اجل تحقيقها، للمساهمة في ترسيخ هذا النهج البنائي الذي يساهم في تطوير وتفعيل مؤسساتنا الوطنية على طريق بناء دولتنا المستقلة، وقد قمنا بفتح ثلاثة برامج للتطوع تهدف إلى تعزيز مفهوم التطوع وأيضا تعزيز العمل المشترك بين المؤسسات المختلفة بعيدا عن الفئوية والانعزالية وخلق الأسس السليمة في تعزيز وتطوير هذا المفهوم. ومن اجل إعطاء هذا المفهوم معنى عملي فقد عملنا في المجالات التطوعية التالية:

أولا: المنسقين المحلين- وهم الأشخاص الذين يتطوعون من قبل مؤسسات مختلفة من اجل تشكيل مجموعات التثقيف المدني، ويشكلون حلقة الوصل بين الملتقى المدني مؤسساتهم، ويقومون بعملية ترتيب وتنظيم حلقات التثقيف المدني وتسهيل الأمور اللوجستية المرتبطة بذلك.

ثانيا: مدراء الجلسات- وهم المتطوعون الذين يبدون استعدادا للمساهمة في عملية التثقيف المدني ويقومون بإدارة هذه الحلقات والجلسات.

ثالثا: لجان اللقاءات المفتوحة- وتتشكل هذه اللجان في مختلف المحافظات من قبل عدد من ممثلي عدة مؤسسات في كل محافظة، ويعملون في مجال تنظيم وترتيب وإدارة اللقاءات المفتوحة بين المواطنين وصناع القرار.


ماذا يقدم الملتقى المدني لهؤلاء المتطوعين ؟
تقديرا منه للدور الذي يقومون به، وليس مكافأة عليه، يقوم الملتقى المدني بالاهتمام بالمتطوعين العاملين معه في المجالات التالية:

  1. التدريب والتطوير: حيث يتم عقد دورات تدريبية مختلفة ومتنوعة للمتطوعين في مجالات مثل: تنظيم وإدارة اللقاءات المفتوحة وجلسات التثقيف المدني، مهارات الاتصال مع المؤسسات وصناع القرار، الاتصال مع وسائل الإعلام المختلفة… وغيرها من التدريبات التي تعمل على تطويرهم وتنمية مهاراتهم وصقل خبراتهم.
     

  2. إشراكهم في صياغة خطة عمل المؤسسة: حيث يتضمن حفل التكريم السنوي حلقات عمل متخصصة في كل جانب من جوانب النشاط والعمل، وتستهدف هذه الحلقات تقييم مرحلة العمل خلال السنة المنتهية، واقتراح خطة العمل للسنة القادمة.
     

  3. التكاليف المادية: حيث يقوم الملتقى المدني بصرف التكاليف المالية المترتبة على عمل المتطوعين. وهذه التكاليف لا تعتبر مكافأة مادية للمتطوعين، بل هي مصاريف قام المتطوعون بدفعها فعلا خلال عملهم، وتشمل أجور المواصلات والاتصالات وبدل شراء قرطاسية ومواد تتعلق بالعمل. ونظرا للحساسية العالية التي يتمتع بها الملتقى المدني والمتطوعون العاملون معه تجاه الأمور المالية، فإنه يجري صرف ذلك وفق أسس وقواعد متفق عليها ومحددة سلفا.

.

 


 

 

   


الملتقى المدني ©
 جميع الحقوق محفوظة